علميّاً، يُقسم الزّبائن بحسب تحقيق توقّعاتهم المُسبقة لخدمة أو لمُنتَج ما. فمن السّيّء أن يحصل الزّبون على أقلّ مما توقع، ويجب أن يحصل تماماً على ما توقع بل وحبّذا لو حصل على أكثر من ذلك!
في جلسة العمل الثانية، وعندما أظهر لنا ميمون خرائط أولية يدوية وغير مُفصّلة، علمت أنّني أنتمي لآخر فئة ذكرتها سابقاً (ما بعد “حبّذا”)!
لم يقتض الأمر على الفكرة فحسب، فقد استطاع ميمون بمهنيّته أن يتخطى جميع العقبات بخفّة وحنكة وحافظ على مستواه الرّفيع حتى آخر اللمسات ولم يُدلِ بأيّ جهد فاق الإتّفاقات والتّوقّعات المُسبقة..
إذاً، وعلميّاً، ميمون أبو عطا “ع قدّها”!
بالتوفيق